
















|
قصة
الشهر من أحبائنا في بلدة الحصن
مشاركة
الآنسة عائشة
يوسف المصري
مشاركة
الآنسة مرح يحي
المصري
مشاركة الآنسة رحمه مرعي
مشاركة الآنسة ماري حنا
مشاركة الانسة
لبانة محمد مرشد الاحمد بعنوان الام العظيمة
مشاركة الآنسة إسراء
وليد جناد/قصة
الأم المضحية/
مشاركة الآنسة حليمه احمد وهبه
مشاركة
الآنسة عائشة يوسف
المصري:
بعنوان
الأبطال
محمود
والاختبار
-
أنا اسمي
محمد ولدت على ارض فلسطين الغالية وفي القدس الحبيب ولدت في جو مليء
بالدمار والخراب وملون بالدم الأحمر وكانت المدرعات والجنود يملؤون
ساحات المدينة هذا ما قالته لي أمي عندما بلغت السابعة من العمر.
أدخلني والدي المدرسة وتعرفت على الأصدقاء وشكلنا شلة أسميناها شلة
الأبطال. وقد كنا ثمانية: أحمد وعمر وقاسم وسهى وربى وحنان ومحمود
وأنا. كنا نجتمع كل صباح أمام دكان العم (أبو عبدو) ونذهب جميعا"
للمدرسة ونتبادل الأحاديث المسلية وفي المدرسة الموجودة قرب جامع الحي
يعطينا الأستاذ دروسا" في القراءة والكتابة والرياضيات ويعلمنا مبادئ
الوحدة والحرية والاشتراكية وضرورة اتحاد الأمة العربية وأهمية الجهاد
والشهادة والتضحية في سبيلها لتحريرها من الظلم والاحتلال وبعد المدرسة
كنا نجتمع غي الساعة الرابعة ونلعب سويا"أجما الألعاب وعندما بلغنا سن
العاشرة أغلقت المدرسة ومنذ ذلك الوقت بدأت أحلام اليقظة تراودني فأحلم
في بعض الأحيان إن الناس ثائرون علي وينادونني ويقولون لي
أن فلسطين
أمانة في رقبتك حررها وفي أحيان
أخرى أرى طفلا" صغيرا" ينادي ويقول
أيرضيك أن تحيا فلسطين جريحة سليبة, أيرضيك أن يقتل مئات الأطفال
يوميا" ,أيرضيك أن ييأس الشباب ويسجنون في سجون معتمة تأكل الرطوبة
جدرانها,أرجوك حرر فلسطين. وكنت أروي هذه الأحلام لأصدقائي دائما"
وعندما بلغنا السابعة عشر استشهد والدي أثناء عملية قام بها مع أصدقائه
الفدائيين وصار أهل المدينة ينادونني محمد ابن الشهيد الخالد وماتت أمي
في مرض السل وصرت وحيدا" يتيما" ولكنني لم أستسلم للحزن وقررت
أكمال الدرب الذي سار به والدي وأصدقاؤه وعرضت علي الشلة تشكيل فرقة
الأبطال الأحرار للدفاع عن فلسطين الأبية فوافق الجميع على ذلك ولكن
كان عددهم قليل فقررت السفر إلى صفد ورام الله للبحث عن بعض الشبان
المناضلين وقد تعرفت في صفد على ثمانية شبان وفي رام الله تعرفت على
سميح ومحسن ثم عدت معهم إلى القدس وتكونت فرقة الأبطال ورحنا نتعامل مع
المجموعات الأخرى وجمعنا الأسلحة وبدأنا مسيرة الجهاد وأصبحت رئيس فرقة
ومدبر الخطط وكان الشبان الآخرين يبحثون عن الإسرائيليين ليقاتلوهم
وكنت دائما"أفكر بالقيام بعملية استشهادية وقد حدث ذلك على يد قاسم
عندما استشهد وفجر مستودع للأسلحة الصهيونية وقضى الآخرون في سجون
الاحتلال كأسرى ولو
أن العرب أرادوا
أن يحرروا فلسطين الحبيبة
لحرروها
في اقل من ساعة. نتمنى
أن يتحقق هذا الحلم
-
**********************************************************************
محمود
والاختبار
إلى الأعلى
-
مشاركة
الآنسة مرح يحي المصري : بعنوان الصداقة
-
زهرة الحياة.. نسيم الروح .. الشعور بالأمل .. عبير الورد .. قلوب
مليئة بالعطف والحب والحنان .. أروع ما في الكون الصداقة. . تتبادر في
ذهني تلك الكلمة ما معناها وما معنى الزهور بلا رائحة وما معنى
الأشجار دون ثمار وما معنى السماء دون صفاء الصداقة هي غصن يربط
الورود ببعضها البعض لكي تفوح على بعضها بالحب أصدقائي الذين
يأسون لمأساتي ويفرحون لفرحي ويخزنون لحزني يعزفون مع أجمل
الألحان على قيثارة الصداقة العالمية لتأخذها الجداول المسافرة في
رحلتها البعيدة أهم ضحكاتي وابتساماتي المستمرة فرحي
الحفيف كأوراق الشجر الذين ساروا معي الدرب وخففوا عني كل أمر صعب
.......... اكتب كلماتي لورود حياتي التي استنشق عبيرها
فهم من أجد فيهم مكانا" لسري فما علي إلا أن اقطفهن واحدة واحدة واضعهن
في صندوق قلبي وأحافظ عليهن وليكونوا ربيعا" دائم الخضرة في
داخلي ويخلصن لي واخلص لهن لأسير معهن في صغري وأبقى اذكرهن في كبري
فأذكر كل مكان زرناه وكل حديقة دخلنا إليها وقطفنا منها أجمل الزهور
إلى كل الأصدقاء الذين أمضيت أجمل ذكرياتي معهم أحبكم فالصديق خليل في
الوحدة وسند في الغربة وكنز وفير كنبع دائم العطاء ... صافي المياه
يسقي القلوب بأخلص وأوفى حب مفعم بنبضات مليئة بالتفاؤل والنشاط
ويحفذنا نحو مستقبل واعد ومشرق ومكلل بالزهور والآمال
الدائمة.
إلى الأعلى
-
مشاركة
الآنسة رحمه
مرعي: بعنوان أحلام وآلام في مخيلة زهرة
-
هناك قرب أجمل منزل في تلك القرية البعيدة قامت حديقة كبيرة أجمل من
أجمل الحدائق كانت تعج بالحياة كلما نظر إليها بائس ارتد له أمله
وامتلكه شعور غريب حتى انه أصبح حائرا" لا يعرف بماذا يحدد نظره
او اي مكان هو الأكثر روعة ليقف عنده ويحاول وصف تلك الحديقة التي كانت
أشبه بألوان رسام اختلطت كلها مع بعضها بطريقة جميلة فقد انتثرت
الأزهار فيها كأنما هي حبات قمح نثرها المزارع في أرضه صديقتي
الاقحوانة أجمل الزهرات وأكثرهم إشراقا" فازت في بداية هذا الموسم بلقب
زهرة الحياة... وفي ليلة من ليالي آب الصافية أويت إلى فراشي باكرا".
فقد منت في معسكر تدريبي على الطيران للعصافير كان السكون سائدا" .
ولكن صوتا" ناعما" تسرب من جدار الصمت واخترق بكل نعومة بوابة أعماقي
حتى انه لم يعد بمقدوري أن أبقى مكاني قفزت من عشي بسرعة باحثا"
عن مصدر الصوت فإذا بصديقتي الاقحوانة تبكي متذمرة .. ما بالك يا
صديقي .ز دعني وشأني أيها الدوري لقد ضقت ذرعا" فمن يوم وجودي في هذه
الدنيا وأنا في هذه النقطة لا استطيع الحراك وأنت تطير من غصن لآخر من
ارض لأخرى . اعرني جناحيك ارتجوك.. حسنا" أعيرك جناحاتي لكن يجب
أن
تعلمي انك لن تكوني مسرورة برؤيتك لهذا العالم .. وفي الصباح
التالي كانت منتظرة قدومي فعلقت لها الجناحين وطارت باسمة ..
اعتقدت صديقتي انه أجمل يوم في حياتها. فلم تكن تعرف ما كان ينتظرها..
كانت أول محطة لها في قصر مكسو بثوب من الجمال الأسطوري شعرت الاقحوانة
بالفضول نحو ذلك القصر طلت على نافذة من نوافذه فرأت داخله الملك
جالسا" مع حاشيته يناقشون في أمور الحكم فطارت الاقحوانة وحطت على
نافذة أخرى فإذا بأميرة تلعب مع جاريتها فأدركت الاقحوانة انه لا فائدة
من الانتظار فآثرت الذهاب لتبحث عن مكان أفضل من هذا القصر .
وبينما تطير بدأت الشمس بالغروب كان منظرا" جميلا" لم تراه
الاقحوانة من قبل اختارت صديقتي صخرة مقابلة وجلست عليها كان الجو
لطيفا" والنسيم يأتي ملامسا" برقته أعماق الاقحوانة ليترك
فيها أجمل تأثير ثم يذهب ليسابق المدى فجأة شعرت بنعاس شديد فاستلقت
على تلك الصخرة ونامت حتى الصباح الثاني قامت لتستأنف رحلتها شرقا"...
كانت أول محطة لها في ذلك اليوم قرب غدير مياه توقفت عنده الاقحوانة
واقتربت لتشرب منه .. لا أيها الاقحوانة لا تشربي من مياهي فهي ملوثة
.. ملوثة .. لماذا .. انه الإنسان يا صديقتي فهو لا يعرف نعمة الله
عليه انه يرمي النفايات بمياهي.. وإذا اخذ منها فهو لا يحسن
استخدامها..حقا" لكنني سمعت ان الإنسان مخلوق رقيق يحاول ان يستفيد من
الطبيعة بكل الوسائل الجيدة ويأخذ منها ما يحتاجه ومن ثم يحاول تخريبها
بشتى الوسائل متجاهلا" باقي المخلوقات ... انا آسفة لسماع ذلك يا صديقي
لكن اعذرني علي ان اذهب وطارت الاقحوانة محاولة نسيان ما رأته والتفتيش
عن مكان أفضل وفي اثنا طيرانها رأت أولادا" يرمون رجالا" بالحجارة نزلت
الاقحوانة الأرض لترى ما الأمر وما ان حطت بدأت حتى بدأت دموعها
بالانهمار نعم إنهم أطفال الحجارة لطالما سمعت عنهم لكنها لم تكن تعلم
إنهم يعاملون بتلك الوحشية من قبل العدو . ولم تكن تعلم إنهم هكذا ومن
دون أي تفكير يواجهون الموت بإيمان مطلق لم تستطع صديقتي ان تبقى فطارت
حتى وجدت بيتا" يبدو عليه الترف فحطت على نافذة فإذا بأصحابه يأكلون
طعامهم بينما كان أصحاب البيت المجاور لهم كانوا يتشاجرون على كسرت من
الخبز . استغربت صديقتي الاقحوانة ذلك كيف لا يستطيع الإنسان ان يفكر
بغيره؟ فها هي ترى الفتاة المسكينة التي تعيش مع زوج أبيها وترى
ذلك الفتى الصغير الذي مات والده وعليه ان يتحمل مسؤولية عائلة ورأت
تلك العجوز التي رماها أبناؤها على رصيف الدهر لتبقى منتظرة ملاكا"
يأتي ويصعد بروحها نحو حياة البرزخ لم تعد صديقتي الاقحوانة التحمل
أكثر فلم تكن تعرف أن البشر بهذه القسوة وان الدنيا مليئة بالأوجاع
والهموم نعم يا صديقتي هذه الدنيا فلا تستغربي كثيرا" واحمدي
الله عز وجل على نعمه.
إلى الأعلى
ولكم
مشاركتها بعنوان المقالة المخبأة
-
عندما كنت
طفلا"
كنت أتأثر بمظاهر من الطبيعة كما يتأثر كل طفل لكن لم تكن تلك المظاهر
ترسم الفرح من قلبي فانقله بألوان إلى دفتر رسم , كما يفعل ذلك الطفل ,
أو من
حافظ على روح الطفولة , كانت مظاهر الرمال تؤثر بي بصمت وتفاؤل وحزن
إذا كنت
أسافر إلى مكان ما وكنت قد مررت بصحراء كنت قد أشبعت عيوني بالنظر لتلك
الرمال ,
وأشبعت قلبي بالأمل إذا منت قد رأيتها في النهار , وكنت قد شعرت بالأمل
لان
خيالي الطفولي يظن بان احد سيأتي وسيحرك هذه الرمال كأنها تريد ذلك كما
كنت
احزن إذا مررت بتلك الرمال في الليل في الليل , لأنه لن يمر ذلك المنقذ
ليلا"
لربما يخاف من صمت الرمال وينتظر النهار ويمر كل يوم هكذا والدليل ,
انك لو
سافرت بعد مئة سنة على نفس الحالة لقد جعل هذا الكلام ذهني يشرد , هذا
الذي
قاله شاب فلسطيني صديق لي , فضول جعل م داخلي يظن انه الكلام ناتج عن
معاناة قد
عاشها بخيال قبلها وواقع بعدها وأكمل صديقي كلامه , هكذا كان عقلي يؤثر
بقلبي
وأنا صغير ولا يوجد حلم سوى , لكن الحلم كبر وأصبحت الرمال ارض فلسطين
, ارضي ,
الوطن المقدس , وطن كنسية القيامة والمسجد الأقصى صرت أنا قطعة من جسد
الفارس
القوي لربما قطعة قطعة من سلاحه , درعه او سيفه او ربما حجر من حجارة
الأطفال
يرمى على دبابات العدو , ابتعدت عن ملذات نفسي , عن أفراح حياتي ,
وظننت ان
المجد هو الشهادة وهي حقا"
نوع من ذلك , أحببتها وكأنها ثأر يغلي في دمائي ,
كما تغلي الماء في المرجل, لكن الفرق أنني لن اجعل هذا الماء يتبخر كما
تبخرت
هذه المياه إذا لم ينطفأ موقد النار تحتها وان أطفأت النار في قلبي لن
اجعل هذا
يطول حتى لا تبرد المياه
فيموت الثأر وتموت الشهادة , تشجعت للمقاومة
ولإقامة عمليات ضد العدو لقد أثرت بلدي
في قلبي كثيرا"
وربما دفعني لذلك
شيء
من الذل
والاهانة بعد اختفاء والدي منذ كنت صغيرا" ,
ظنت انه
استشهد , وربما سافر للخارج وما علمنا من شيء عنه , لقد كبرت وكبرت
صورة أمني
وهي تبكي معي , وذكريات لوحدتي التي كنت اقضيها مع بارودتي تلك اللعبة
الصغيرة
التي اقتل فيها ألف جندي من العدو والآن أتمنى ذلك . لم يكبر
لي حلم بان
ابحث عن أبي لأنه ليس من فائدة سوى فرح كبير يدخل قلوبنا إذا عثرنا
عليه ولكن
أين الفرح للجميع , أين تراب الأرض المحررة المبلولة بالدماء الدافئة
بحرارة
شمس الحرية الرطب بهواء حب الوطن والأرض
أين هذا
وأي فرح سيكبر في
قلبي إذا حصلت على فرحة لقاء والدي وتحرير وطني وكنت أتمنى أن اخلص
هواء بلدي
من أنفاس العدو , أنفاس تنبعث من افواهم
يتنفسون من بلد يقتلون أبنائه
ولكن نحن من سيرد , نحن المدافعين عن فلسطين
ونحن لن نجعل الوطن كأم ثكلى
تفقد ابنتها فلسطين ونحن من سينظف ترابها من وطأت العدو فلسطين لنا وهي
من حقنا
لقد أغلق كلام صديقي فتحة فارغة في قلبي حفر كلامه فكتبته مقالة لا
تنشر ولو
نشرت في فلسطين ستراها ملطخة بدماء قارئها إذا استشهد فجأة , لقد بقي
كلامه
كلام عابر ,
عالم اخرس وقريبا"
ستأتي الحرية وتتساقط غيومها في براعم
زنبقة بيضاء ناصعة كالصفحة الأولى من كتاب لم يسطره قلم ولم تطأه قدم
فلتبق تلك
المقالة غامضة وليحرك معناها شعور لدى كل مشاهد للمظاهر المؤسفة , ولدى
كل قارئ
للأخبار التي تدمع الأعين وليحرك الشعور سواعد شبابنا القوي ولتتحرر
الأرض
وليبق الوطن شامخا"
مرفوع الرأس
إلى الأعلى
إليكم
مشاركة
الطالبة إسراء بعنوان قصة الأم المضحية
خاطرة بعنوان المكتوب هو الموعود /بقلم إسراء جناد
إليكم مشاركة
الطالبة إسراء بعنوان قصة الأم المضحية
-
رجل وامرأة يعيشان
براحة وهدوء, لا ينقصهما سوى ولد يزين لهما حياتهما, فأكرهما الله,
وحملت المرأة فعمت الفرحة قلب الزوجين, وفي أثناء حملها وصلها
نبأ غير سار وهو وفاة زوجها بحادث سير, حزنت المرأة كثيرا" , لكنها
وضعت أملها في الطفل الذي في بطنها, وبعد أشهر أنجبت المرأة طفلا" رائع
الجمال, ولكنه للأسف مرض مرضا" شديدا" وفي أحد الليالي حيث الثلج يهطل
والجو بارد, كانت الأم جالسة قرب طفلها , وإذ بطيف دخل من الباب, انه
رجل هرم عجوز , فخافت المرأة كثيرا", فقال: لا تخافي! لا أريد منك
شيئا", لكنني أريد فقط خطف روح طفلك, قالت:أرجوك لا! لا ! لا تفعل ذلك,
ولكن لا محال أخذه وذهب..... لحقت المرأة بالرجل ولكنها أضاعته, وفي
طريقها رأت شجرة تخلو تماما" من النبات فهي جرداء خالية ومليئة
بالأشواك القاسية , فسألتها: هل رأيت رجلا" يمر من هنا, قالت
الشجرة:أجيبك إن نخزتي إصبعك بأشواك لكي ترجع روحي من جديد وتنبت
أوراقي خضراء, ففعلت المرأة مثل ما قالت لها الشجرة فسالت الدماء
الدماء من يدها, وأنبتت الشجرة, وقالت لها من هنا ذهب الرجل, ثم تابعت
المرأة المسير فوجدت بحرا" , احتارت المرأة كيف تعبر البحر, فسألت
البحر: هل رأيت رجلا" يمر من هنا؟ قال لها: أقول لك وأدعك تمرين بدون
أن تشعري إن أعطيتني نطقك ووافقت المرأة وفقدت نطقها وعبرت البحر, ثم
مشت ومشت ولكنها كانت تواجه مشاكل في السير على الثلج , وبعد ساعات
وقفت أمام بيت فدخلته وشاهدت امرأة عجوزا", احتارت كيف تكلمها فهي لا
تتكلم بسبب فقدانها لنطقها, فبدأت تتكلم بالإشارة وتقول: هل رأيت رجلا"
يمر من هنا ؟ قالت لها: أدلك إن أعطيتني شعرك فشعري أبيض مهترىء ,
ووافقت الأم وفقدت شعرها ودلتها العجوز على الطريق, فتابعت المسير,
عندها رأت الرجل , صاحت فرحة في قلبها وارتسمت البسمة على وجهها, ولكنه
هرب , فتبعته وعندما وجدته , صارت تشير إليه وتتكلم معه بالإشارة
متوسلة إليه قائلة: أرجوك أرجع لي روح طفلي, فقال لها: في هذه الغرفة
زهرة طفلك إن أعطيتني سمعك أدعك تدخلي إلى الغرفة فوافقت المرأة وفقدت
سمعها, ودخلت إلى الغرفة وصار يشير إليها ويتكلم معها بالإشارة ويقول
طبعا": إن كانت لديك القدرة على شم هذه الزهور عرفتي زهرة طفلك, فشمت
المرأة الزهرات وعرفت رائحة طفلها, وشكرت ربها في قلبها قائلة: الحمد
لله إنني لم افقد حاسة الشم, فأشارت إليه وقالت بالإشارة أرجوك أرجع لي
روح طفلي أرجوك, فبكت الأم كثرا" فقال لها حسنا" أرد إليك روحه
إن أعطيتني قلبك , ووافقت المرأة وأعطت قلبها وعندها ماتت لا
محال,.........هكذا نرى إن الأم المناضلة ضحت بكل ما تملك من سمع ونطق
وشعر وقلب في سبيل إحياء روح طفلها,..... إنها بكل بساطة الأم الحنون
-
***********************************************************************
-
خاطرة
بعنوان المكتوب هو الموعود /بقلم إسراء جناد /:
تفتحت عيناي على عبق الدنيا
أضعت الصديق
سالت دموع الفرح
أضعت الحنين
ها هو المولود ها
هو المكتوب
أضعت الرفيق
يوم حلو
يوم خالي
يا للأسف يا للأسف
ليلة هادئة وليل
طويل
أصبحت حياتي جحيم
سر مدفون وقلب محزون
أصبحت حريق
ملل غم وهموم
بلا صديق بلا رفيق
كل جزء زعلان
أخيرا" ...........أخيرا"
كل جزء حيران
أسدلت عيناي عن عبق الدنيا
عبرت الطريق
سالت دموع الحزن
أبحث عن صديق
ها هو المكتوب ها هو الموعود
عن
رفيق عن حنين ..فجأة ؟
طيف من بعيد ... أمل من جديد
مسحت الدموع ..رسمت الطريق
وجدت الطريق.. سربت الأسرار
وحكيت الهموم .ارتعشت القلب وانتشرت الورود
فعبق الرحيق ... أمل من جديد
أمل من جديد .. عبرت الطريق
حزن رسم الكئيب ...خيط نسج الحريق
إلى الأعلى
واليكم مشاركتها بعنوان
الأم العظيمة
|